ابن حمدون

216

التذكرة الحمدونية

ومثل المعنى الأول قول امرأة عزّت المنصور على أبي العباس مقدمه من مكة : عظَّم اللَّه أجرك ، فلا مصيبة أعظم من مصيبتك ، ولا عوض أعظم من خلافتك . « 537 » - وقال أشجع السلمي : [ من الطويل ] مضى ابن سعيد حين لم يبق مشرق ولا مغرب إلا له فيه مادح وما كنت أدري ما فواضل كفّه على الناس حتى غيّبته الصفائح فأصبح في لحد من الأرض ميتا وكانت به حيّا تضيق الصحاصح فما أنا من رزء وإن جلّ جازع ولا بسرور بعد موتك فارح لئن حسنت فيك المراثي وذكرها لقد حسنت من قبل فيك المدايح « 538 » - وقال يحيى بن زياد الحارثي : [ من الطويل ] دفعنا بك الأيام حتى إذا أتت تريدك لم نسطع لها عنك مدفعا مضى فمضت عنّا به كلّ لذة تقر بها عيناي فانقطعا معا هما مضيا [ 1 ] واستقبل الدهر ضرعتي [ 2 ] ولا بدّ أن ألقى حمامي فأضرعا وما كنت إلا السيف لاقى ضريبة فقطَّعها ثم انثنى فتقطَّعا [ 3 ] « 539 » - وقال أبو خراش الهذلي : [ من الطويل ] وإن تك غالتك المنايا وصرفها فقد عشت محمود الخلائق والحلم

--> « 537 » التبريزي 2 : 169 - 170 ( والمرزوقي : 856 ) والعقد 3 : 287 ( للنمري ) وأمالي القالي 2 : 118 والزهرة 2 : 529 ( ثلاثة أبيات ) وديوان المعاني 2 : 189 وأشجع وشعره : 198 - 201 وزهر الآداب : 794 والمستطرف 2 : 306 . « 538 » التبريزي 2 : 171 ( والمرزوقي : 860 ) والحماسة البصرية : 235 . « 539 » ديوان الهذليين ( دار الكتب ) 2 : 152 .